عاد اسم الدفتيريا أو الخُنّاق إلى نشرات الأخبار في الأسابيع الأخيرة، بعد أن ظنّت أجيال كاملة أنه مرض من الماضي لا نسمع عنه إلا في كتب الطب القديمة. فقد أعلنت وزارة الصحة المغربية رصد بؤر للمرض لأول مرة منذ عام 1992، وتحدثت آخر الأرقام الرسمية المعلنة في نهاية أكتوبر 2026 عن ثلاثين إصابة مؤكدة وثلاث وفيات، مع حالات مسجّلة كذلك في دول مجاورة مثل موريتانيا والسنغال. وكان القاسم المشترك في كثير من الحالات أن الأطفال المصابين لم يتلقّوا التطعيم أو لم يستكملوا جرعاته.
هذا الخبر يطرح على كل أب وأم أسئلة مشروعة: ما الدفتيريا بالضبط؟ كيف تنتقل؟ ما أعراضها التي يجب ألا نتجاهلها؟ وهل طفلي محمي فعلًا؟ وماذا عني أنا الذي تلقيت آخر جرعة قبل عشرين عامًا؟
في هذا الدليل نشرح المرض بلغة بسيطة بعيدًا عن التهويل، ونقدّم للأسرة خطوات عملية للاطمئنان على حماية أفرادها، صغارًا وكبارًا. والهدف ليس إثارة القلق، بل تحويل الخبر إلى فرصة لمراجعة دفتر التطعيم وترتيب أولويات صحة البيت.
ما هي الدفتيريا (الخناق)؟
الدفتيريا عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا تُعرف باسم الوتدية الخناقية. خطورتها لا تأتي من البكتيريا نفسها فقط، بل من سمٍّ تفرزه بعض سلالاتها، ينتشر في الجسم ويمكن أن يؤذي أعضاء بعيدة عن مكان العدوى مثل القلب والأعصاب.
وتصيب الدفتيريا غالبًا:
- الحلق واللوزتين والبلعوم، وهو الشكل التنفسي الأشهر والأخطر.
- الأنف، وتكون أعراضه أخف عادة.
- الحنجرة، وقد تسبب صعوبة في التنفس.
- الجلد، على شكل قروح أو جروح بطيئة الالتئام، وهو شكل أكثر شيوعًا في المناطق الحارة والبيئات المزدحمة.
وسُمّي المرض بالعربية "الخناق" لأن أخطر ما فيه هو الغشاء الذي قد يتكوّن في الحلق فيضيّق مجرى الهواء، ويشعر المريض كأنه يُخنق.
لماذا اختفى ثم عاد؟
اختفى المرض تقريبًا من كثير من الدول العربية بفضل برامج التطعيم الوطنية التي بدأت منذ عقود. لكن البكتيريا لم تختفِ من العالم، وحين تنخفض نسبة الأطفال المطعّمين في منطقة ما، أو يتأخر الناس في الجرعات التنشيطية، تجد العدوى ثغرة تتسلل منها. وقد أشار المسؤولون الصحيون في المغرب إلى أن التردد في أخذ اللقاحات من الأسباب المرجّحة لعودة البؤر.
كيف تنتقل عدوى الدفتيريا؟
الدفتيريا مرض معدٍ ينتقل من شخص إلى آخر بعدة طرق:
- الرذاذ التنفسي: عند السعال أو العطس أو الكلام القريب، وهي الطريقة الأكثر شيوعًا.
- الملامسة المباشرة لقروح الجلد المصابة.
- الأدوات الملوثة بإفرازات المريض، مثل الأكواب والمناشف والألعاب التي توضع في الفم، وإن كان هذا أقل شيوعًا.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
- الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيم أو لم يكملوا جرعاته.
- البالغون الذين لم يأخذوا جرعة تنشيطية منذ سنوات طويلة، إذ تضعف المناعة مع الوقت.
- المقيمون في أماكن مزدحمة أو ضعيفة التهوية.
- المخالطون المباشرون لشخص مصاب داخل البيت.
ومن المهم أن نعرف أن بعض الأشخاص قد يحملون البكتيريا في الحلق دون أن تظهر عليهم أعراض واضحة، وقد ينقلونها لغيرهم. وهذا أحد أسباب حرص الفرق الصحية على تتبّع المخالطين وفحصهم.
أعراض الدفتيريا: متى تقلق؟
تظهر الأعراض عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرّض للعدوى، وقد تمتد هذه المدة أحيانًا إلى عشرة أيام. وتبدأ في الغالب بصورة تشبه التهاب الحلق العادي، ولهذا يجب الانتباه للتفاصيل.
الأعراض الأولى
- التهاب الحلق وألم عند البلع.
- حمّى خفيفة إلى متوسطة، وقد لا تكون مرتفعة جدًا.
- إرهاق عام وفقدان الشهية.
- سيلان أنفي، قد يكون مدمّى أحيانًا في الشكل الأنفي.
العلامة المميزة: الغشاء الرمادي
أكثر ما يميز الدفتيريا تكوّن غشاء سميك رمادي أو أبيض مائل للرمادي على اللوزتين أو جدار الحلق. هذا الغشاء ملتصق بقوة، وقد ينزف إذا حاول أحد نزعه، وهذا ما يفرّقه عن الإفرازات البيضاء التي تظهر في التهاب اللوزتين البكتيري المعتاد.
علامات الخطر التي تستدعي الطوارئ فورًا
- صعوبة في التنفس أو صوت صفير أو حشرجة أثناء الشهيق.
- تورّم واضح في الرقبة بسبب انتفاخ الغدد اللمفاوية، وهو ما يسمى أحيانًا "رقبة الثور".
- بحّة شديدة في الصوت أو فقدانه.
- سيلان اللعاب وعدم القدرة على البلع.
- شحوب شديد أو تسارع ملحوظ في ضربات القلب أو خمول غير معتاد.
إذا لاحظت هذه العلامات، وخاصة لدى طفل لم يكمل تطعيماته، فلا تنتظر ولا تجرّب علاجات منزلية: توجّه إلى أقرب مستشفى أو اتصل بالإسعاف.
لماذا تُعدّ الدفتيريا خطيرة؟
خطورة المرض تأتي من شقين: الانسداد الموضعي، والسم الذي ينتشر في الجسم. ومن أبرز مضاعفاته:
- انسداد مجرى الهواء بسبب الغشاء وتورّم الحلق.
- التهاب عضلة القلب، وقد يظهر بعد أيام أو أسابيع من بداية المرض، ويسبب اضطرابات في نظم القلب.
- تأثر الأعصاب، مثل ضعف عضلات البلع أو الرؤية أو الأطراف بصورة مؤقتة.
- مضاعفات في الكلى في بعض الحالات الشديدة.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الوفيات بين المصابين قد تتراوح بين 5 و10%، وترتفع لدى الأطفال الصغار وفي غياب العلاج المبكر. والخبر الجيد أن الوقاية متاحة وفعّالة، وأن العلاج المبكر في المستشفى يحسّن فرص الشفاء كثيرًا.
كيف تُشخَّص الدفتيريا وتُعالَج؟
التشخيص
يعتمد الطبيب أولًا على الفحص السريري وشكل الغشاء في الحلق وتاريخ التطعيم. ثم تؤخذ مسحة من الحلق أو الأنف أو القرحة الجلدية لتأكيد وجود البكتيريا والتحقق من قدرتها على إفراز السم في المختبر. ولأن المرض خطير، قد يبدأ الطبيب العلاج قبل ظهور نتيجة المختبر إذا كانت الصورة السريرية مقلقة.
العلاج
علاج الدفتيريا يتم في المستشفى حصرًا، وتحت إشراف طبي مباشر، ويشمل عادة:
- مضاد السم (الأنتيتوكسين) الذي يعادل السم المنتشر في الدم قبل أن يصل إلى الأنسجة.
- مضادات حيوية يحددها الطبيب للقضاء على البكتيريا ومنع نقل العدوى.
- العزل حتى تثبت الفحوصات خلوّ المريض من البكتيريا.
- المراقبة المستمرة للتنفس والقلب، وقد يحتاج بعض المرضى إلى دعم تنفسي.
وبعد التعافي، يحتاج المريض عادة إلى استكمال التطعيم، لأن الإصابة بالمرض نفسه لا تمنح دائمًا مناعة كافية.
ماذا يحدث للمخالطين؟
إذا أُصيب أحد أفراد الأسرة، تتواصل الفرق الصحية مع المخالطين المقرّبين لفحصهم، وقد تُعطيهم مضادًا حيويًا وقائيًا وجرعة تنشيطية من اللقاح بحسب حالتهم. تعاون الأسرة في هذه المرحلة، وقول الحقيقة عن المخالطات وتاريخ التطعيم، من أهم ما يحمي الآخرين.
التطعيم: خط الدفاع الأول ضد الخناق
لقاح الدفتيريا من أقدم اللقاحات وأكثرها أمانًا وفعالية، ولا يُعطى عادة منفردًا، بل ضمن لقاحات مركبة تحمي من عدة أمراض في وخزة واحدة، أشهرها:
- اللقاح الثلاثي (الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي).
- اللقاح الخماسي أو السداسي الذي يضيف إليه الحماية من أمراض أخرى، وهو المعتمد في برامج كثير من الدول العربية للرضّع.
- اللقاح الثنائي للبالغين (الكزاز والدفتيريا) للجرعات التنشيطية.
متى يأخذه الطفل؟
تختلف المواعيد الدقيقة من بلد إلى آخر، لكن القاعدة العامة في البرامج الوطنية هي:
- سلسلة أساسية من ثلاث جرعات خلال الأشهر الأولى من عمر الرضيع.
- جرعات تنشيطية في السنة الثانية من العمر ثم قبل دخول المدرسة أو في سنواتها الأولى.
- جرعة تنشيطية في سن المراهقة في كثير من البرامج.
ومنظمة الصحة العالمية توصي بست جرعات خلال الطفولة والمراهقة لضمان حماية تمتد إلى سن البلوغ. والمرجع الأدق لك هو دفتر التطعيم الوطني في بلدك وطبيب الأطفال أو المركز الصحي.
وماذا عن الكبار؟
كثير من البالغين لا يعرفون أن مناعتهم ضد الدفتيريا قد تضعف مع مرور السنين. ولهذا توصي جهات صحية عديدة بجرعة تنشيطية للبالغين كل عشر سنوات تقريبًا، وقد فتحت وزارة الصحة المغربية بالفعل باب الجرعات التذكيرية لفئات مختلفة مع الأولوية للعاملين في القطاع الصحي. اسأل طبيبك عمّا يناسبك، خاصة إذا كنت:
- تعمل في المجال الصحي أو في التعليم ورعاية الأطفال.
- تسافر إلى بلد تُسجَّل فيه حالات.
- تعيش مع رضيع لم يكمل تطعيماته بعد.
إذا فاتت طفلك جرعة
لا داعي للذعر. يؤكد الأطباء أنه في حالة التأخر لا يلزم غالبًا إعادة الجدول من البداية، بل تُعطى الجرعات الناقصة وفق جدول استدراكي يناسب عمر الطفل وما أخذه سابقًا. المهم أن تبادر الآن ولا تؤجل.
ولتقوية صحة الطفل بشكل عام إلى جانب التطعيم، يمكنك الاطلاع على دليلنا عن كيف تقوي مناعة طفلك من الأمراض، مع التذكير بأن التغذية الجيدة لا تغني عن اللقاح أبدًا.
مخاوف شائعة حول اللقاح وحقيقتها
التردد في التطعيم غالبًا ينبع من الخوف لا من الإهمال، ومن حق الأهل أن يسألوا. إليك أكثر المخاوف تداولًا:
"المرض اختفى فلا داعي للقاح"
هذا بالضبط ما يسمح للمرض بالعودة. المرض اختفى بسبب اللقاح، وحين تنخفض نسبة المطعّمين يعود، كما رأينا هذا العام.
"اللقاح يسبب الحمّى والبكاء"
صحيح أن بعض الأطفال تظهر عليهم أعراض بسيطة بعد التطعيم، مثل احمرار أو تورم في مكان الحقن أو حرارة خفيفة أو انزعاج ليوم أو يومين. هذه آثار عابرة ومعروفة، ولا تقارن بخطر المرض نفسه. وأي عرض غير معتاد يُستشار فيه الطبيب.
"المناعة الطبيعية أفضل"
في حالة الدفتيريا، الإصابة نفسها قد تكون قاتلة أو تترك مضاعفات في القلب والأعصاب، وقد لا تمنح مناعة دائمة. فلا معنى للمخاطرة بالطفل للحصول على مناعة يمكن نيلها بأمان من اللقاح.
"سمعت على مواقع التواصل أن…"
المنشورات المتداولة ليست مرجعًا طبيًا. إذا قرأت شيئًا أقلقك، اعرضه على طبيب الأطفال واسأله مباشرة. الحوار الصريح مع الطبيب أفضل من كتمان الخوف وتأجيل الجرعة.
نصائح عملية للأسرة
خطوات تقوم بها هذا الأسبوع
- أخرج دفتر تطعيم كل طفل وراجع جرعات اللقاح الثلاثي أو الخماسي أو السداسي والجرعات التنشيطية.
- إذا وجدت نقصًا أو شككت، توجّه إلى أقرب مركز صحي، فاللقاحات المدرجة في البرامج الوطنية متاحة مجانًا في المؤسسات الصحية العامة في معظم الدول العربية.
- اسأل عن نفسك وعن شريك حياتك: متى أخذتما آخر جرعة تنشيطية؟
- صوّر صفحات دفتر التطعيم واحفظها في هاتفك، فقد تحتاجها في المدرسة أو السفر أو الطوارئ.
- ضع تذكيرًا في التقويم لموعد الجرعة القادمة لكل طفل.
عادات وقائية يومية
- علّم الأطفال تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس بالمنديل أو بباطن المرفق.
- اغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة بعد العودة من المدرسة والأماكن المزدحمة.
- لا تشارك الأكواب والملاعق والمناشف بين أفراد الأسرة عند وجود مريض.
- اعتنِ بالجروح الجلدية ونظّفها وغطّها، وراجع الطبيب إن لم تلتئم.
- حافظ على تهوية جيدة للغرف، خصوصًا مع دخول الشتاء وإغلاق النوافذ. وقد تفيدك نصائح دليلنا عن حماية صحة الأسرة في العواصف الترابية في العناية بالجهاز التنفسي عمومًا.
إذا ظهر على طفلك التهاب حلق
- لا تفترض أنه "زكام عادي" إذا كان الطفل غير مكتمل التطعيم وظهر غشاء رمادي في الحلق.
- لا تحاول إزالة أي غشاء من حلق الطفل بنفسك.
- لا تعطِ مضادًا حيويًا من عندك دون وصفة، فهذا قد يخفي المرض ويؤخر التشخيص.
- اعزل الطفل عن إخوته قدر الإمكان حتى يفحصه الطبيب.
- أبلغ المدرسة إذا أكد الطبيب الإصابة، لتتمكن الجهات الصحية من حماية بقية الأطفال.
دور المدرسة والمجتمع
الوقاية من الأمراض المعدية مسؤولية مشتركة. فالطفل المطعّم لا يحمي نفسه فقط، بل يساهم في حماية الرضّع الذين لم يبلغوا سن التطعيم بعد، والأطفال الذين لديهم أسباب طبية تمنعهم من بعض اللقاحات. وهذا ما يسميه الأطباء المناعة المجتمعية.
ويمكن للمدارس أن تساعد عبر:
- التحقق من سجلات التطعيم في بداية العام الدراسي.
- التواصل مع الأهالي بلغة هادئة وواضحة عند وجود حالات.
- تعزيز ثقافة غسل اليدين وآداب السعال لدى التلاميذ.
وحين تكون هناك دعوة من وزارة الصحة لحملة تطعيم استدراكية، فإن الاستجابة السريعة لها من أفضل ما تقدمه الأسرة لمجتمعها. وكما نؤمن بأن الفحص المبكر ينقذ الأرواح في أمراض مثل سرطان القولون، فإن التطعيم في موعده هو أبسط صور الوقاية المبكرة وأكثرها فعالية.
أسئلة شائعة
هل الدفتيريا هي نفسها التهاب اللوزتين؟
لا. قد تتشابه البداية، لكن الدفتيريا تتميز غالبًا بغشاء رمادي ملتصق في الحلق، وقد يصاحبها تورم في الرقبة وصعوبة في التنفس. التفريق بينهما يحتاج إلى طبيب وفحص مخبري.
هل يمكن أن يصاب الشخص المطعّم بالدفتيريا؟
الإصابة نادرة لدى من أكمل تطعيماته، وإن حدثت تكون في الغالب أخف بكثير. لكن المناعة قد تضعف مع السنين، ولهذا تُنصح الجرعات التنشيطية.
هل لقاح الدفتيريا متوفر للكبار؟
نعم، يتوفر في صورة لقاح مركّب مع الكزاز، وأحيانًا مع السعال الديكي. استشر طبيبك أو المركز الصحي لمعرفة ما يناسب عمرك وحالتك.
كم تستمر عدوى المريض لغيره؟
قد يبقى المريض غير المعالج ناقلًا للعدوى نحو أسبوعين، وأحيانًا أكثر. أما مع العلاج المناسب فتقل هذه المدة كثيرًا، ويقرر الطبيب موعد إنهاء العزل بناء على نتائج الفحوصات.
هل توجد أعشاب أو علاجات منزلية للخناق؟
لا. الدفتيريا حالة طبية طارئة تحتاج إلى مستشفى ومضاد للسم ومضادات حيوية. الاعتماد على الأعشاب أو الوصفات المنزلية قد يضيع وقتًا ثمينًا ويعرّض حياة المريض للخطر.
طفلي تأخر عن موعد التطعيم بأشهر، هل يبدأ من جديد؟
غالبًا لا. يكمل الطبيب الجرعات الناقصة وفق جدول استدراكي دون إلغاء الجرعات السابقة، فلا تجعل التأخير سببًا لتأخير أكبر.
الخلاصة
عودة الدفتيريا إلى بعض بلداننا العربية بعد عقود من الغياب رسالة واضحة: الأمراض التي هزمناها باللقاحات يمكن أن تعود إذا تهاونّا. والمرض خطير فعلًا، إذ قد يسد مجرى الهواء ويؤذي القلب والأعصاب، لكنه في الوقت نفسه من أسهل الأمراض وقايةً.
ما تحتاجه أسرتك اليوم بسيط: راجع دفاتر التطعيم، أكمل الجرعات الناقصة للأطفال، اسأل عن الجرعة التنشيطية للكبار، وتعلّم علامات الخطر التي تستدعي التوجه للطوارئ دون تأخير. وتذكّر أن المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية العامة، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة في بلدك. فخطوة صغيرة في المركز الصحي اليوم قد تحمي طفلك وأطفال جيرانك غدًا.







